أعلنت شركة مياهنا عن توقيع اتفاقية شراكة بين القطاعين العام والخاص (PPPA) مع شركة أوزسوفتامينوت المساهمة في جمهورية أوزبكستان، لتنفيذ مشروع محطة معالجة المياه في منطقة زامين التابعة لإقليم جيزاخ، بقيمة إجمالية تبلغ 394 مليون ريال (105 ملايين دولار).
وأوضحت الشركة في بيان منشور على موقع تداول السعودية أن الاتفاقية تم توقيعها بتاريخ 18 يونيو 2026، وتأتي ضمن خططها للتوسع الخارجي وتعزيز حضورها في أسواق المياه والبنية التحتية الإقليمية.
تشغيل وصيانة لمدة 25 عامًا
تتضمن الاتفاقية تأهيل وتشغيل وصيانة محطة زامين لمعالجة المياه لمدة 25 عامًا، بطاقة معالجة تصل إلى 50 ألف متر مكعب يوميًا، ما يجعل المشروع أحد أبرز مشاريع البنية التحتية المائية التي تشارك فيها الشركة خارج المملكة.
وأشارت الشركة إلى أن سريان الاتفاقية لا يزال مشروطًا بصدور المرسوم الحكومي الخاص بالمشروع وفق الأنظمة والتشريعات المعمول بها في جمهورية أوزبكستان، كما أن القيمة النهائية للعقد ستخضع لما يرد في المرسوم الحكومي المرتقب.
دعم التوسع الدولي وتعزيز الإيرادات
أكدت مياهنا أن المشروع يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز حضورها الأولي في قطاع المياه الأوزبكي، كما يوفر مصدرًا للإيرادات التعاقدية طويلة الأجل، بما يتوافق مع خطط الشركة للنمو المستدام وتنويع مصادر الدخل.
وأضافت أن الاتفاقية تعكس نجاح جهودها في التوسع الخارجي والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في أسواق البنية التحتية والمرافق العامة، خاصة في الدول التي تشهد نموًا متزايدًا في الطلب على خدمات المياه والصرف الصحي.
أثر مالي متوقع بدءًا من 2027
توقعت الشركة أن يظهر الأثر المالي الإيجابي للمشروع على نتائجها المالية عند بدء عمليات التشغيل، والمقرر أن تنطلق خلال الربع الأول من عام 2027.
كما أوضحت أنها ستواصل العمل على المشاريع الأخرى المدرجة ضمن ملحق اتفاقية التطوير الموقعة مع الجهات الأوزبكية، مع الالتزام بالإفصاح عن أي تطورات جوهرية مستقبلية وفق الأنظمة والتعليمات المعمول بها.
امتداد لشراكة بدأت في 2024
يُذكر أن شركة مياهنا كانت قد وقعت في سبتمبر 2024 اتفاقية تطوير مع وزارة الاستثمار والصناعة والتجارة في جمهورية أوزبكستان وشركة أوزسوفتامينوت المساهمة، بهدف وضع إطار للتعاون في تطوير مشاريع معالجة المياه والصرف الصحي في مناطق وادي فرغانة وجيزاخ.
كما أعلنت الشركة في يونيو 2025 توقيع ملحق للاتفاقية الأصلية، تضمن الانتقال إلى المرحلة الثانية من التعاون واستكمال الدراسات التفصيلية للمشاريع المستهدفة في المنطقتين.
ويُنظر إلى الاتفاقية الجديدة على أنها ثمرة للجهود المشتركة بين الطرفين خلال السنوات الماضية، وخطوة مهمة نحو ترسيخ مكانة مياهنا كمشغل ومطور إقليمي لمشاريع المياه والبنية التحتية.
