المناجم الكبرى تطور منصة عالمية للمعادن الاستراتيجية باستثمارات 9 مليارات ريال وتستهدف الإدراج في ناسداك خلال 2027
المناجم الكبرى تطور منصة عالمية للمعادن الاستراتيجية باستثمارات 9 مليارات ريال وتستهدف الإدراج في ناسداك خلال 2027

كشفت شركة المناجم الكبرى للتعدين عن إطلاق خطة استراتيجية لتطوير منصة سعودية عالمية متخصصة في المعادن الاستراتيجية والحرجة والعناصر الأرضية النادرة، باستثمارات تقدر بنحو 9 مليارات ريال، في خطوة تستهدف تعزيز مكانة المملكة كمركز عالمي لصناعة المعادن الحيوية ودعم سلاسل الإمداد العالمية.

وأوضحت الشركة أن خطتها تتضمن الإدراج في سوق ناسداك الأمريكي بحلول منتصف عام 2027، على أن يتبع ذلك إدراج أسهمها في السوق المالية السعودية (تداول) خلال مرحلة لاحقة، بما يتيح لها الوصول إلى قاعدة أوسع من المستثمرين العالميين والمحليين.

شريك جديد لتعزيز سلسلة الإمداد

وقال رئيس مجلس إدارة الشركة محمد ناصر آل دليم إن المشروع شهد انضمام شركة مسارات الإمداد العالمية كشريك استراتيجي ثالث، حيث ستتولى مسؤولية تأمين المعادن الحرجة من أبرز مناطق الإنتاج العالمية، وتشمل أمريكا الشمالية وأفريقيا وآسيا الوسطى.

وأضاف أن هذه المعادن سيتم نقلها إلى المملكة لإجراء عمليات المعالجة والاستخلاص للعناصر الأرضية النادرة، إلى جانب إنتاج المواد الوسيطة المستخدمة في العديد من الصناعات المتقدمة، وفي مقدمتها صناعة البطاريات وتقنيات الطاقة الحديثة.

نموذج متكامل لتوطين صناعة المعادن

وأشار آل دليم إلى أن المنصة تعتمد على نموذج أعمال متكامل يبدأ بالاستحواذ على أصول تعدين استراتيجية حول العالم، مرورًا بتأمين تدفقات مستدامة للمعادن الحرجة، وانتهاءً بتوطين عمليات المعالجة والتصنيع داخل المملكة.

وأوضح أن هذا النموذج يسهم في تعزيز المحتوى المحلي، ورفع القيمة المضافة لقطاع التعدين، إضافة إلى دعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الهادفة إلى تنويع الاقتصاد وتطوير الصناعات التعدينية.

استهداف الريادة خارج الصين

وأكد رئيس مجلس الإدارة أن الشركة تطمح إلى أن تصبح أكبر منصة للمعادن الحرجة والعناصر الأرضية النادرة خارج الصين، بما يعزز أمن سلاسل الإمداد العالمية، ويدعم الصناعات المرتبطة بالطاقة النظيفة والسيارات الكهربائية والإلكترونيات والصناعات الدفاعية.

وأوضح أن الطلب العالمي على المعادن الحرجة يشهد نمواً متسارعاً نتيجة التوسع في مشاريع التحول نحو الطاقة النظيفة والتقنيات المتقدمة، وهو ما يجعل المملكة في موقع تنافسي للاستفادة من هذه الفرص الاستثمارية.

امتداد لشراكة سعودية أمريكية

ويأتي المشروع امتداداً للاتفاقية السعودية الأمريكية التي وقعتها الشركة مع بورخان العالمية للاستثمار على هامش زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرياض خلال شهر مايو 2025.

وشهدت الاتفاقية لاحقاً توسعاً بانضمام شركة مسارات الإمداد العالمية، بهدف استكمال سلسلة القيمة المتكاملة، بدءاً من تأمين المعادن من الأسواق العالمية، ووصولاً إلى معالجتها وتصنيعها داخل المملكة، بما يعزز مكانة السعودية كمركز عالمي لصناعة المعادن الاستراتيجية.

المصدر : موقع المتداول العربي

error: Content is protected !!