تشير أحدث توقعات دويتشه بنك إلى أن السوق الأمريكي يستعد لجولة جديدة من المكاسب الكبيرة خلال عام 2026، مع توقعات بارتفاع مؤشر S&P 500 إلى مستوى 8,000 نقطة بنهاية العام، أي ما يعادل نموًا بنسبة 18% عن المستويات الحالية.
وجاءت هذه التوقعات على لسان “بانكيم تشادها”، كبير استراتيجي الأسهم في البنك، الذي أكد أن أرباح الشركات الأمريكية ما تزال المحرك الأساسي لصعود السوق، وأن الزخم الإيجابي الناتج عن شركات التكنولوجيا بدأ يتوسع ليشمل قطاعات أخرى، مما يدعم استقرار واستمرار الصعود.
هل يشكل ارتفاع التقييمات خطرًا على السوق؟
على الرغم من القلق المتزايد لدى بعض المستثمرين بشأن ارتفاع تقييمات الأسهم إلى مستويات تاريخية، فإن “تشادها ” يرى أن هذا الأمر طبيعي في هذه المرحلة من الدورة الاقتصادية.
وأضاف أن تقييمات الأسهم “دورية وليست ثابتة”، وأن قوة الطلب والعرض في السوق تعكس صحة الاقتصاد الأمريكي، ما يدفع التقييمات للبقاء مرتفعة دون تشكيل فقاعة خطيرة.
تدفقات الأموال تعزز الاتجاه الصاعد
أشار التقرير إلى أن مراكز المستثمرين لا تزال في وضع “محايد”، مما يعني وجود مساحة كبيرة لمزيد من شراء الأسهم. كما أن التدفقات القوية إلى الأسواق المالية—خاصة في الأصول الخطرة مثل الأسهم—تشكّل دعمًا إضافيًا لمسار الصعود المتوقع خلال العامين المقبلين.
استمرار زخم الذكاء الاصطناعي
ورغم المخاوف من “فقاعة AI”، يؤكد تشادها أن الابتكار في تقنيات الذكاء الاصطناعي يساهم في زيادة الإنتاجية وأرباح الشركات، وبالتالي يدعم ارتفاعات السوق على المدى المتوسط.
